عبد الملك بن زهر الأندلسي

253

التيسير في المداواة والتدبير

فلا بد أن تضيف إليها مثل الصمغ العربي المحمّس « 103 » وأشباهه ، فإن كانت المدّة كثيرة فلا بد أن تسقيه ( أولا ما يجلو مثل ) « 104 » ماء الشعير بيسير العسل أو وحده أو كيف ما رأيت . وما دامت طبقة المعاء الخارجة لم ينلها عقر فلا تيأس عن برء العليل ، ( وأما إن نالها العقر وأفرط فيها فلا يجب أن تتخيل برء أحد ) « 105 » ولو كنت من البصر في الطب ( حيثما لا ينتهي ) « 106 » سواك إليه . والطين المختوم نافع في ذلك وخاصة إن شرب بماء العسل أو بماء طبخ فيه يسير من القنطوريون الدقيق وخلط بشراب الورد . والطين المختوم بازهر من الأدوية القتالة « 107 » . وقد يكون انبعاث دم من أسفل ، فإن كان شديد الحمرة فإنما ذلك لانفتاق « 108 » عرق فيما هنالك ، وشراب لسان الحمل بماء الورد غلّي فيه المصطكي ( يشفي ذلك ويبرئه إن شاء اللّه وكذلك ) « 109 » يبرئه الطين المختوم إذا شرب بشراب المصطكي وإن كان الدم غير شديد الحمرة يضرب إلى المائيّة فإنما ذلك عن علقة يكون الإنسان ابتلعها وصارت في قعر معدته أو في ما بعدها « 110 » إلى أسفل . وشفاء ذلك بشرب نقيع نشارة الأرزّ الأحمر أو شراب عصارة القنطوريون أو شرب طبيخ الشونيز أو بأكل شيء من الخردل صنابا « 111 » . وأمّا إن كان صديديّا محض

--> ( 103 ) المحمّس المسخّن على النار والكلمة ساقطة من ط ، ك ( 104 ) ما بين الهلالين ساقط من ك ( 105 ) ما بين الهلالين ساقط من ك ( 106 ) ب : ما لم يصله ( 107 ) كذا . ولعل اللفظة محرفة وصوابها : « الفعالة » ( 108 ) ب ، ل ، ك : لانبثاق ( 109 ) العبارة بين الهلالين مكررة ( 110 ) ب : بعد هذا ( 111 ) في تاج العروس : الصناب صباغ يتخذ من الخردل والزبيب وهو صباغ يؤتدم به ( وفي بعض الحواشي الزيت ي )